الامبراطوريه الذهبيه
‏‎]

حيث تجتمع الافكار ...المقاتله بمعرفتها
 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    
تم فتح باب الترشح لدخول الفريق

شاطر | 
 

 تفسير سوره البقره الايه 22

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عضو متألق
عضو متألق
avatar

zoolraqey
عدد المساهمات : 346
نقاط : 2036

مُساهمةموضوع: تفسير سوره البقره الايه 22   السبت يناير 20, 2018 4:30 pm

تفسير سورة البقرة - الآية: 22
(الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون "22")
فبعد أن بين لنا الحق سبحانه وتعالى أن عطاء ربوبيته الذي يعطيه لخلقه جميعا، المؤمن والكافر، كان يكفي لكي يؤمن الناس، كل الناس .. أخذ يبين لنا آيات من عطاء الربوبية. ويلفتنا إليها لعل من لم يؤمن عندما يقرأ هذه الآيات يدخل الإيمان في قلبه. فيلفتنا الله سبحانه وتعالى إلي خلق الأرض في قوله تعالى "الذي جعل لكم الأرض فراشا".
والأرض هي المكان الذي يعيش في الناس ولا يستطيع أحد أن يدعي أنه خلق الأرض أو أوجدها. إذن فهي آية ربوبية لا تحتاج لكي نتنبه إليها إلي جهد عقلي. لأنها بديهات محسومة لله سبحانه وتعالى. وقوله تعالى: "فراشا" توحي بأنه أعد الأرض إعداداً مريحاً للبشر. كما تفرش على الأرض شيئا، تجلس عليه أو تنام عليه، فيكون فراشا يريحك.
ونحن نتوارث الأرض جيلا بعد جيل. وهي تصلح لحياتنا جميعاً. ومنذ أن خلقت الأرض إلي يوم القيامة. ستظل فراشا للإنسان.
قد يقول بعض الناس أنك إذا نمت على الأرض فقد تكون غير مريحة تحتك فيها حصى أو غير ذلك مما يضايقك. نقول أن الإنسان الأول كان ينام عليها مستريحا .. إذن فضرورة النوم ممكنة على الأرض.
وعندما تقدمت الحضارة وزادت الرفاهية ظلت الأرض فراشاً رغم ما وجد عليها من أشياء لينة. فكأن الله تعالى. قد أعدها لنا إعداداً يتناسب مع كل جيل. فكل رفه في العيش بسبب تقدم الحضارة كشف الله سبحانه من العلم ما يطوع له الأرض ويجعلها فراشاً.
ونلاحظ أن الله سبحانه وتعالى في آية أخرى يقول:

{جعل لكم الأرض مهداً }
(من الآية 10 سورة الزخرف)

والمهد هو فراش الطفل، ولابد أن يكون مريحا لأن الطفل إذا وجد في الفراش أي شيء يتعبه. فإن لا يملك الإمكانيات التي تجعله يريحه، ولذلك تمهد الأم لطفلها مكان نومه، حتى ينام نوماً مريحاً. ولكن الذي يمهد الأرض لكل خلقه هو الله سبحانه وتعالى. يجعلها فراشاً لعباده. وإذا قرأت قوله تعالى:

{هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه }
(من الآية 15سورة الملك)

فإن معنى ذلك أن الحق سبحانه جعل الأرض مطيعة للإنسان، تعطيه كل ما يحتاجه. ويأتي الحق سبحانه وتعالى إلي السماء فيقول: "والسماء بناءً" والبناء يفيد المتانة والتماسك. أي أن السماء ـ وهي فوقك ـ لا نرى شيئا يحملها حتى لا تسقط عليك. إنها سقف متماسك متين .. ويؤكد الحق هذا المعنى بقوله تعالى:

{ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه }
(من الآية 65 سورة الحج)

وفي آية أخرى يقول:

{وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً }
(من الآية 32 سورة الأنبياء)

والهدف من هذه الآيات كلها. أن نطمئن ونحن نعيش على الأرض أن السماء لن تتساقط علينا لأن الله يحفظها. إذن من آيات الحق سبحانه وتعالى في الأرض أنه جعلها فراشاً أي ممهدة ومريحة لحياة الإنسان. وحفظ السماء بقدرته جل جلاله، فهي ثابتة في مكانها، لا تهدد سكان الأرض وتفزعهم، بأنها قد تسقط عليهم، ثم جاء بآية أخرى:
"وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم"
فكأن الحق سبحانه وتعالى وضع في الأرض وسائل استبقاء الحياة. فلم يترك الإنسان على الأرض دون أن يوفر له وسائل استمرار حياته. فالمطر ينزل من السماء، والسماء هي كل ما علاك فأظلك. فينبت به الزرع والثمر، وهذا رزق لنا، والناس تختلف في مسألة الرزق. والرزق هو ما ينتفع به، وليس هو ما تحصل عليه. فقد تربح مالاً وافراً ولكنك لا تنفقه ولا تستفيد منه فلا يكون هذا رزقك ولكنه رزق غيرك، وأنت تظل حارساً عليه، لا تنفق منه قرشاً واحداً، حتى توصله إلي صاحبه. والرزق في نظر معظم الناس هو المال، قال عليه الصلاة والسلام: "يقول ابن آدم مالي مالي .. وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، ولبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت".
هذا هو رزق المال. وهو جزء من الرزق. ولكن هناك رزق الصحة. ورزق الولد. ورزق الطعام. ورزق في البركة. وكل نعمة من الله سبحانه وتعالى هي رزق وليس المال وحده.
فالحق سبحانه وتعالى يريد أن يلفتنا بهذه الآية الكريمة إلي أن نفكر قليلاً، فيمن خلق هذا الكون. لنعرف أنه قبل أن يخلق الإنسان خلق له عناصر بقائه. ولكن هذا الإعداد لم يتوقف عند الحياة المادية. بل أن الله كما أعد لنا مقومات حياتنا المادية أعد لنا مقومات حياتنا الروحية، أو القيم في الوجود. وإذا قرأت في سورة الرحمن قوله تعالى:

{الرحمن "1" علم القرآن "2" خلق الإنسان "3" علمه البيان "4"}
(سورة الرحمن)

الامبراطوريه الذهبيه |empiregolden
من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://empiregolden.yoo7.com
 
تفسير سوره البقره الايه 22
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامبراطوريه الذهبيه :: الأسطول الإسلامي :: تفسير سور وايات القران الكريم-
انتقل الى:  

Untitled 1

من نحن

الامبراطوريه الذهبيه

لسنا متخصصين بشئ فكل شئ من إختصاصنا ...اقرأ المزيد.

أهدافنا

خلقنا لنرسم طريقا من الإبداع لنسلكه ويسلكه الاخرون من بعدنا.

خدماتنا

نمد يد العون لجميع اصحاب المواقع ، ونجيب عن جميع استفساراتهم قدر الامكان
كما نتطلع دائما لطرح الجديد والمفيد لهم
جميع خدماتنا مجانية عدا الاعمال الحصرية التي تم الصرف عليها

الدعم الفني

خصصنا هذة الخدمة لاصحاب المواقع الجديدة ، وكذلك لمن تنقصه الخبره في تولي ادارة المواقع

مواقع صديقة

قريبا

قريبا

قريبا

لماذا هذه المواقع ؟

هذا المساحة خصصت لجنود الامبراطوريه الذين يملكون مواقع مفيدة ، وحيث يرى قواد الامبراطوريه ان هذه المواقع لها العديد من المواضيع المفيدة و القيمة التي تستحق الاشاده بها

الحقوق


المشاركات والمواضيع تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي الامبراطوريه الذهبيه
وجميع الحقوق محفوظة لاصحابها

تاريخ انشاء الموقع

25 -5-2017جميع الحقوق محفوظه للامبراطوريه الذهبيه 2018 ○


Mc Nabulsy


© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة