الامبراطوريه الذهبيه
‏‎]
تم فتح باب الترشح لدخول الفريق

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
عدد المساهمات : 11
نقاط : 809
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

جديد طبيبات وممرضات قاتلات سفاحات

في الأربعاء ديسمبر 20, 2017 8:48 am




طبيبات وممرضات ذوات رداءٍ أبيض كالأشباح أفعالهن كانت خفيّة , وكم من طبيبة وممرضة تحولت من ملاك الرحمة إلى ملاك الموت , ولهن قصص مؤثرة وجرائم كثيرة ودوافع مختلفة وأساليب شتى يعجز القلم عن إدراكها حيث بلغت من الخيال إلى أبعد مدى ، و أثناء تدويني لهذه السطور استوقفتني حادثة الطبيبة العراقية التي اعترفت بقتل مريض واحد طعناً بالسكين , كان ذلك المريض هو طفلها المُصاب بالتوحُّد ويبلغ من العمر 3 سنوات , الحادثة وقعت .ي العاصمة الإيرلندية دبلن في يوليو 2017 الجاري , وذكرت الأم قائلة (هي سكيني، واليد يدي، لكني لم أكن أنا ، بل القوة)
وجدتها المحكمة مذنبة بتهمة قتل إبنها , والغريب أن الأم هي من اتصلت بالإسعاف لإنقاذ إبنها وقالت لهم أنه ربما أصيب بأزمة قلبية وعندما وصلت عربة الإسعاف برفقة طبيب عثروا على الطفل وهو مفارق للحياة والأم مطعونة بسكين !

لدي تحليلات كثيرة حول القضية ليس هاهُنا موضع ذكرها , وآثرت عدم إيراد سيرة الطبيبة ضمن هذه السلسلة , والإشارة إليها في المقدمة فقط , ولنبدأ الآن في استعراض سيَر وتراجم الطبيبات والممرضات القاتلات والسفاحات

كريستين جيلبرت Kristen Gilbert

ممرضة أمريكية عملت في عام 1989 م في ماساتشوستس - المركز الطبي للمحاربين القدماء (VAMC) في مدينة نورثهامبتون , وعام 1990م ظهرت في مجلة الممارس المهني ضمن تقرير عن الممرضات
منذ مطلع عقد التسعينات حتى منتصفه أبدت زميلاتها الممرضات حيرتهن من ازدياد عدد الوفيات في المرضى الذين يرقدون تحت رعاية جيلبرت فأطلقن عليها لقب "ملاك الموت" على سبيل المزاح
في عام 1996م تضاعفت الأزمات القلبية وتكاثرت حالات التدهور الصحي في صفوف المرضى الذين تباشرهم الممرضة كريستين فاستدعى الأمر إبلاغ الشرطة لإجراء تحقيق , وشعرت جيلبرت بالقلق فاتصلت معلنة عن وجود قنبلة في المشفى بهدف إخلاء المبنى في محاولة يائسة منها لإجهاض التحقيق

غادرت جيلبرت المشفى هرباً من التحقيق ودار حديث بين ممرضات وموظفي مشفى المحاربين القدامى بأن جيلبرت خلال عامي 1990 و1991 ربما أزهقت أرواح 50 أو 80 من المرضى أو أكثر من ذلك ، وذلك لاستدعاء العاملين في ثلاجة الموتى إلى غرفة العيادة لنقل الجثمان لأن أحد أولئك العاملين هو صديقها جيمس بيرول الذي يعمل كحارس أمن لثلاجة المشفى حيث كانت جيلبرت تقتل المرضى في سبيل اللقاء به خفية بعد نقل الجثمان إلى الثلاجة , وقد عمدت كريستين إلى تلك الحيلة بعد أن أخبرها صديقها بأنه لن يتمكن من اللقاء بها بعد إنتهاء دوامها الرسمي فلم تجد بُدَّاً من اللقاء به خلال دوامه الرسمي الذي ينقضي قبل ساعات من إنقضاء دوامها الرسمي

مع كثرة الوفيات تنبهت رئيسة الممرضات إلى نقص ملحوظ في المواد المخدرة من العنبر الخاص لجيلبرت خلال ساعات مناوبتها فحامت شكوكها حول جيلبرت وأبلغت إدارة المشفى والشرطة , واتصل يومذاك صديقها الذي كان في إجازة ليخبرها أنه متفرغ لها في ذلك المساء فما كان منها إلا أن حقنت ذراع المريض (كيث كاتينغ) بحقنة كتبت له خروج من الدنيا لتخرج هي من المشفى بحجة أنها متعبة نفسياً ثم ذهبت إلى حبيبها , وكان ذلك المريض هو آخر الضحايا حيث كُشف أمر جيلبرت وتم القبض عليها
كانت جيلبرت تحقنهم بمادة مخدرة تؤدي إلى توقف نبضات القلب، أو تحقنهم بجرعات عالية من الأدرينالين المُنشِّط للقلب ثم تستجيب لنداء الطوارئ وتقوم بإنعاش المريض لإبعاد الشبهات عن نفسها

جيلبرت كانت متزوجة ولديها ولدان , طلقها زوجها عقب تقديمها إلى المحاكمة في عام 1998م , وشهد صديقها بيرول ضدها في المحكمة قائلاً أنها اعترفت له عبر الهاتف بأنها قتلت شخصاً قبل اللقاء به , وتبيّن أن جيلبرت أقحمت طفلاً معاق عقلياً ( 8 أعوام ) في حمام ماء ساخن أدى إلى إصابته بحروق شديدة, وذلك قبل عملها في مشفى المحاربين القدامى

في 14 مارس عام 2001 أدينت جيلبرت بعد ثبوت 3 جرائم إحداها جريمة القتل الأخيرة وتهمتي شروع في القتل وكان إثبات جرائم القتل التي ارتكبتها قبل سنوات أمراً عسيراً في ظل تقادمها ودفن الضحايا, وفي 26 مارس عام 2001م حكم عليها بالسجن مدى الحياة دون إمكانية إطلاق سراح مشروط , وتنازلت جيلبرت عن حقها في الاستئناف في يوليو عام 2003م خوفاً من محاكمة جديدة تتيح المجال للادعاء بالمطالبة بالإعدام وترجيح الحكم بتلك العقوبة

ماري فيكاكوفا Marie Fikackova

ممرضة تشيكوسلوفاكية , ترعرعت في ظروف أسرية مفككة ثم تزوجت من رجل تشيكي وسرعان ما فشل الزواج , وفي عام 1955 تخرجت فيكاكوفا من كلية الطب في كلاتوفي ، وبدأت العمل كممرضة في قسم التوليد بمشفى سوشيتسا عام 1957

في 23 فبراير 1960 توفي إثنان من الأطفال الإناث حديثي الولادة في قسم الولادة خلال مناوبتها في العمل, تتراوح أعمارهن بين 20 ساعة و 5 أسابيع، وأظهرت نتائج التشريح أن وفاتهما ناتجة عن عُنف غير طبيعي

في 27 فبراير بعد التحقيق والتحري لأربعة أيام اعتقلت فيكاكوفا في مقر عملها , واعترفت بقتل الطفلتين باستخدام العنف الذي أدى إلى تصدع في الجمجمة وكسر أحد اليدين , وخلال الاستجواب اعترفت لاحقاً بإيذاء عشرات الأطفال حديثي الولادة مات منهم 10 أطفال والآخرون نجوا من الموت

اكتفت المحكمة بإدانتها في جريمة الطفلتان لانعدام الضرورة في التحقق من جرائم القتل القديمة مضافاً إلى ذلك أن ما اقترفته الممرضة بحق الرضيعتين كان كافياً للحكم عليها بالإعدام شنقاً حتى الموت

لم يتم التأكد من دافع فيكاكوفا لقتل الأطفال ، وقياساً على التصريحات التي أدلت بها أنها كانت في شعور مؤقت مما يُسمَّى paedophobia (كراهية الأطفال) أثناء فترة الحيض , وبكاء الأطفال حديثي الولادة يُسبِّب لها الشعور بحالات من الاكتئاب - الهيستريا - نوبات الغضب العارم التي أدت إلى الاعتداء الجسدي عليهم, وفي 13 أبريل 1961شُنقت فيكاكوفا في سجن بانكراك في العاصمة براغ

ليندا هازارد Linda Hazzard

وفقاً لكتابها (علم الصوم) مُنحت الترخيص لممارسة الطب في واشنطن من خلال ثغرة إعفاء في قانون الترخيص لبعض ممارسات الطب البديل دون درجة , وكان لدى هازارد مصحة في واشنطن

أشارت هازارد في كتابها الآخر (الصوم للعلاج من الأمراض) إلى أن الصوم علاج لكل مرض بما في ذلك السرطان لأن ذلك يتيح للجهاز الهضمي "الراحة" , وأن الامتناع عن الأكل يُعد حلاً سحرياً لجميع أنواع العلل، وذلك لتخليص الجسم من السموم التي تسبب اختلال التوازن في الجسم على حد زعمها

أقنعت ليندا هازارد المرضى بأنهم من خلال تجويع أنفسهم لعدة أشهر يمكنهم استعادة صحتهم , ومات العديد من مرضاها من الجوع , وبعضهم فرَّوا يتسولون على الطريق للحصول على الغذاء وبدوا كأنهم هياكل عظمية

قتلت أول مريض لها في عام 1902 وقرر الطبيب الشرعي أن الوفاة كانت بسبب الجوع , وتوفي أكثر من 40 مريضاً تحت رعايتها , وزعمت هازارد أنهم جميعاً ماتوا من الأمراض غير المُشخَّصة مثل السرطان أو تليُّف الكبد , وأطلق السكان المحليون على مصحة هازارد لقب (المجاعة المرتفعة)

في عام 1912 أدينت هازارد بوفاة إمرأة بريطانية ثرية تدعى كلير وليامسون، وفي المحاكمة ثبت أن هازارد سرقت معظم مقتنياتها الثمينة وكانت ترتدي ثوبها الحرير وقبعتها المفضلة , وكانت دوروثي شقيقة كلير وليامسون تتلقى العلاج أيضاً في مصحة هازارد ونجت من الموت لأن صديق عائلتها ظهر في الوقت المناسب ليبعدها من المصحة وأرسل برقية لتنبيه الأسرة , ولكن البرقية وصلت عند وفاة كلير , وشهدت شقيقتها دوروثي ضد هازارد في المحاكمة , وحُكم على هازارد بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدة عامين إلى عشرين عاماً كعقوبة غير محددة الأجل, وتم إبطال رخصتها الطبية

أطلق سراحها المشروط بعد عامين في عام 1915 ومنحها المحافظ عفواً كاملاً ثم انتقلت مع زوجها إلى نيوزيلندا حيث مارست مهنة اختصاصية تغذية وعظام حتى عام 1920
ثم عادت إلى واشنطن ، وفتحت مصحة جديدة بإسم (مدرسة الصحة) , وتضمن البناء الفخم غرفة التشريح في الطابق السفلي واستمرت هازارد في الإشراف على الصوم وتجويع الناس حتى الموت

في عام 1935 تم إحراق مجمعها الصحي بالكامل , وقالت هازارد أنها مضطهدة لأنها امرأة ناجحة ، وأن عصابة من الأطباء التقليديين شعروا بالاستياء منها بسبب النجاح
, وذكر خصومها أن هازارد كانت محتالة وتقوم مع زوجها بالتزوير والسرقة وسلب أموال المرضى لاستكمال خطتها الطموحة لبناء مصحة عالمية

كان هناك استثناء واحد لنموذج التجويع حتى الموت , ففي عام 1909 تم العثور على جثة متحللة لشاب بريطاني يُدعى يوجين ستانلي أكلين وهو إبن لورد بريطاني وقد توفي نتيجة رصاصة في رأسه على أنها حالة انتحار مفترضة , وفي وقت لاحق قال نائب القنصل البريطاني في تاكوما - واشنطن أن هازارد ربما هي التي أطلقت النار عليه لأنها كانت تملك توكيلاً على عقارات الشاب

توفيت ليندا بورفيلد هازارد في عام 1938 أثناء محاولة علاج نفسها بالصوم وخلَّفت وراءها إبنها إيفار البالغ من العمر 3 سنوات, وقد أشير إلى أنها كانت تعاني خلال حياتها من مرض عقلي أو عاطفي لم يتم حتى الآن تسميته رسمياً أو تحديده , ويبقى العدد الإجمالي لضحايا هازارد غير معروف

سوزانا أولاه Susanna Olah

ممرضة مجرية استأجرتها للعمل معها من كانت توصف في ذلك العهد بأنها امرأة حكيمة تقدم المشورة للناس اسمها جوليا فازيكاس في قرية ناجيريف بالمجر , وكانت ضمن مجموعة من النساء يطلق عليهن لقب (صانعات الملاك) The Angel Makers وقمن بعمليات الاجهاض غير القانونية بين عامي1911 و1921

خلال الحرب العالمية الأولى قدمت (الحكيمة) فازيكاس المشورة للزوجات والفتيات اللاتي يفكرن في التخلص من ذويهن بأن يقمن بدس سُم الزرنيخ في طعام الزوج أو الأب أو العشيق أو حتى الأبناء, وكانت نوايا وأهداف السيدات متعددة ما بين الهروب مع عشيق أو النزوح إلى بلدة أخرى أو الحصول على الميراث أو لإنهاء علاقة أو لمجرد التخلص من أعباء الأسرة , وكانت ضمن مجموعة فازيكاس إبنة عمها التي تعمل كمحررة لشهادات الوفاة في الطب الشرعي وساهمت في كتابة أسباب أخرى للوفيات وتزييف الشهادات لإخفاء حالات التسمم بغرض التغطية على جرائم القتل

تكاثرت وفيات الآباء والأزواج والأطفال وشباب القرية فأطلق المجريون على تلك القرية لقب (منطقة القتل) فقد كانت هناك حوالي 45 ، 50 وفاة ذات شبهة جنائية

في عام 1929 وصلت رسالة من مجهول إلى رئيس تحرير صحيفة وطنية يذكر فيها أن مجموعة (صانعات الملاك) يقمن بتسميم أهالي القرية ومات خلقٌ كثير على أيديهن , وتزامن ذلك مع العثور على جثة جرفتها الأمواج إلى ضفة نهر في قرية مجاورة وقام أحد طلاب كلية الطب في تلك القرية بتشريح الجثة لفحصها فظهرت آثار سُم الزرنيخ في أحشاء الضحية وفتحت السلطات تحقيقاً حول مجموعة النساء اللاتي قيل أنهن يُسمِّمن الناس , ولحسن الحظ تم القبض على امرأة إسمها (زابو) أثناء تسميمها لشخصين في القرية واعترفت أنها عضوة في مجموعة (صانعات الملاك) وتم القبض على المجموعة المكونة من 34 امرأة ورجل واحد , وقيل أن عدد ضحايا المجموعة يصل إلى 50 شخصاً وقيل إلى300شخص

الممرضة سوزانا أولاه كانت تقتل الأهداف الذين يتلقون العلاج تحت رعايتها أو الذين ساقتهم الأقدار إليها بعد تسميمهم بالزرنيخ على يد مجموعة السفاحات وتوفي ما لا يقل عن 100 شخص تحت رعايتها

عام 1929 حُكم بالإعدام على 8 نساء من المجموعة من بينهن الممرضة أولاه , وحُكم على 12 امرأة منهن بالسجن , وتم إعدام إثنتين من المجموعة , وانتحرت سوزانا أولاه في السجن

* مستوحى من قصة تلك العصابة النسائية الإجرامية الفيلم الوثائقي The Angelmakers وفيلم Hukkle

جويندولين جراهام، وكاثي وود Gwendolyn Graham and Cathy Wood

ممرضتين أمريكيتين عاشقتين عملتا في دار رعاية للمسنين عام 1980, وأقدمتا في عام1987بسلسلة من جرائم قتل المسنين بواسطة الخنق , أولى الضحايا كانت إمرأة مصابة بمرض الزهايمر , وبدت أول جريمة أنها وفاة طبيعية وبالتالي لم يتم تشريح الجثة

عام 1988 هجرت الممرضة جراهام عشيقتها وود وانتقلت إلى ولاية تكساس مع عشيقتها الجديدة وبدأت العمل هناك في مشفى لرعاية الأطفال الرضع , وفي ديسمبر 1988 ذهبت الممرضة وود إلى الشرطة وأبلغت عن جرائم القتل السابقة واعترفت أنها انسحبت تدريجياً من دورها في جرائم القتل التي ارتكبتها الممرضة جراهام ، وقالت أن جراهام هي العقل المدبر وأنها قتلت الضحايا بيديها وأخذت مقتنيات الضحايا، وصوَّرت الممرضة وود علاقتهما بأن جراهام كانت المهيمنة عليها عاطفياً وجسدياً وأن وود كانت واقعة تحت تأثير استغلالي وأنها كانت مُجبرة على التستر على جرائم جراهام

أمر التحقيق باستخراج جثتي آخر ضحيتين في دار رعاية المُسنين , وفشل الفحص الطبي في الكشف عن الجريمة لأن الخنق لا يترك أثراً يقود الطب الشرعي إلى دليل على جريمة قتل , فتم القبض على وود واعتقلت جراهام في تايلر بولاية تكساس لمعرفة الحقيقة , وخلال المحاكمة طالبت وود بتخفيف عقوبتها مُدعية أنها لم تشارك جراهام لا في التخطيط ولا في التنفيذ , وفي نهاية المطاف شهدت عشيقة جراهام الجديدة أن جراهام اعترفت لها بقتل خمسة مُسنين في عملها السابق

في 3 نوفمبر 1989 وجدت جراهام مذنبة وحُكم عليها بالسجن مدى الحياة , وأدينت وود بتهمة القتل من الدرجة الثانية وحُكم عليها بالسجن لمدة 40 عاماً , وكانت مؤهلة للحصول على الإفراج المشروط في 2 مارس 2005 , ومن المتوقع أن يطلق سراحها في 6 يونيو 2021

* ظهرت جراهام وود في مقابلة من حلقتين ضمن المسلسل التلفزيوني (القتلة المتسلسلين) وفي حلقة من برنامج (الأزواج القتلة) , وفي حلقة المسلسل التلفزيوني الأمريكي (رونوك) التي تحكي نسخة خيالية من قصتهما في الموسم السادس

ذكرت وثائق في كتاب قصصي، وأدلى الأصدقاء وزملاء العمل والأقارب وغيرهم ممن عرفوا الممرضة وود أن شهادتها ضد جراهام كاذبة وأنهما على حد سواء مجرمتين وكاذبتين , وأن وود كانت شريكة لجراهام في بوليصة تأمين وعندما هجرتها جراهام باتت وود على استعداد لوضع نفسها في خطر قانوني من خلال كشف الجرائم , وأن وود هي العقل المدبر وتلاعبت بالمدعي العام وهيئة المحلفين للانتقام من جراهام, وكشف الاختبار النفسي أيضاً أن جراهام تعاني من اضطراب الشخصية ويمكن التلاعب بها بسهولة وتفتقر إلى الكفاءة في التخطيط لسلسلة من أعمال القتل ناهيك عن الدفاع عن نفسها بشكل كاف في محاكمتها

كانت جرائم القتل سراً من شأنه أن يمنع أحدهما من ترك الآخر، وبالتالي الإبقاء على علاقتهما الشاذة , فكان قتل المُسنين هو (رابطة الحب) التي تجمعهما وتربط مصيرهما ببعضهما البعض

منى بعلبكي

طبيبة لبنانية ورئيسة قسم الصيدلة في مشفى بيروت الحكومي (مشفى رفيق الحريري) باعت أدوية السرطان بملايين الدولارات وأعطت مرضى السرطان أدوية منتهية الصلاحية ، وقيل أنها مشتركة مع أطباء كبار في التحايل على وزارة الصحة بكتابة تقارير مبالغة عن حالة المريض للحصول على أدوية السرطان ثم صرف جزء للمرضى وبيع الجزء الأكبر منها واستبدالها بأدوية مزورة ومنتهية الصلاحية لتقديمها إلى مرضى السرطان من نساء وأطفال , وتسبب هذا التلاعب والاختلاس في ازدياد تدهور الصحة وحالات الوفاة لمرضى السرطان,وتحت وسم (# القبض_على_دكتورة_الاجرام_مطلب) طالب مغردون على موقع التويتر بالقبض على الطبية الهاربة إلى دولة خليجية ومحاكمتها وإنزال أشد العقوبات عليها

قاتلات مشفى آن أربور Ann Arbor Hospital Killer

مشفى آن أربور لرعاية المحاربين القدماء ولاية ميشيجان , في يونيو عام 1975 ظهرت أعراض التسمم على 27 مريضاً من المحاربين ثم ارتفع العدد إلى 35 شخصاً خلال شهري يوليو وأغسطس من ذلك العام، وازداد عدد المرضى الذين باتوا يعانون من فشل في الجهاز التنفسي وتوفي 10 منهم ففتح رئيس قسم التخدير بالمشفى تحقيقاً حول تلك الحالات المشبوهة التي تفشت خلال 8 أسابيع في المشفى , وتبيَّن أن الضحايا تم حقنهم عن طريق الوريد بجرعات غير موصوفة من عقار Pavulon تم ضخها مباشرة في أنابيب التغذية , ويستخدم ذلك العقار في بض الأحيان للتخدير كمُرخي العضلات
قامت المباحث الفيدرالية بالتحh قيق في الأمر , وتم استجواب أكثر من 750 شخص كانوا هناك , وأخيراً تم توجيه الاتهام إلى ممرضتين فلبينيتين هاجرتا مؤخراً إلى الولايات المتحدة بالمسؤولية عن جرائم القتل وهما يونورا بيريز وفلبيني نارسيسو , وقد تم توجيه الاتهام إلى الممرضة يونوا بيريز إثر إفادة شخص إسمه ريتشارد ذكر بأن ممرضة دخلت غرفة والده المريض جون ثم هربت الممرضة عندما كان ينادي للحصول على المساعدة في خضم أزمة التنفس التي انتابته بعد 3 دقائق , واستجوب مكتب التحقيقات الفيدرالي المريض فأشار إلى أنه رأى ممرضة تحقنه بشيء قبل تدهور حالته , ومن بين طابور العرض الذي نظمته FBI بصف يضم 18 امرأة يرتدين زي الممرضات حدد ريتشارد الممرضة يونورا بيريز بأنها الممرضة التي دخلت غرفة والده , ولكن ريتشارد لم يشهد بذلك في المحكمة

الممرضتان أصرتا على نفي الاتهامات الصادرة ضدهما , وتم تقديمهما إلى المحاكمة في مارس 1977 بتهمة التآمر ضد البلاد وقتل المحاربين القدامى , وكانت واحدة من أكثر القضايا تعقيداً في تاريخ القضاء الأمريكي وسبباً للاستياء في آن أربور ومختلف أنحاء البلاد وفي الفلبين أيضاً , واستمرت المحاكمة أربعة أشهر وشابتها اتهامات بالعنصرية حيث كانت التوترات العرقية في ذلك الوقت مرتفعة مع ارتفاع عدد المهاجرين الآسيويين إلى الولايات المتحدة , وعلى الرغم من عدم وجود أي أدلة ملموسة تربط الممرضتين بالجرائم فقد تمت إدانتهما في يوليو 1977 بثلاثة حالات قتل بالتسمم والمسؤولية عن حالتين أخريين

تطوع باسيفيكو ماركوس رئيس الرابطة الطبية الفلبينية وشقيق الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس لرئاسة صندوق الدفاع ووصف الحكم بأنه "إجهاض للعدالة" , وفي وقت لاحق تبين أن حالتي تسمم وقعتا في يوم سبت وهو ليس يوم مناوبة للممرضة فلبيني نارسيسو , وبناءً على طلب من هيئة الدفاع نظراً لعدة حالات من سوء الأداء من قبل النيابة العامة تمت الموافقة على إعادة المحاكمة , ثم أسقطت القضية خلال الاستئناف في فبراير 1978 حيث قرر النائب العام الجديد عدم إعادة محاكمة الممرضتين وأطلق سراحهما من السجن، فقد كان تصور الرأي العام أن الممرضتين قدمتا ككبشي فداء وبالتالي فإنه لن يكون في مصلحة الادعاء والحكومة إعادة المحاكمة

استأنفت نارسيسو وبيريز حياتهما المهنية في أماكن أخرى ولم تتحدثا مطلقاً عن هذه القضية, وصدر فيلم وثائقي بعنوان (الولايات المتحدة مقابل نارسيسو وبيريز والصحافة) , وفي عام 2013 أنتجت جامعة ولاية ميشيجان فيلم "رمل" sandbox الذي يحتوي على مقابلات مع بعض الذين عاصروا القضية ولقطات أرشيفية من نشرات الأخبار عن تلك القضية

بيرثا جيفورد Bertha Gifford

ممرضة أمريكية ولدت عام 1872, كانت تحظى بسمعة طيبة كمحبة لمساعدة الآخرين , وقامت بمهنة ممرضة لمساعدة المُسنين والأطفال من الأقارب والجيران وأهالي المدينة , وفي عام 1928 تم الاشتباه في كثرة الوفيات المتلاحقة والمتقاربة في دار الرعاية تحت إشرافها , ووجهت إليها تهمة قتل ثلاثة أشخاص , وبعد استخراج الجثث ظهرت نتائج التشريح أنهم قتلوا مسمومين بمادة الزرنيخ

كشفت التحقيقات أنها قتلت 17 شخصاً ويُشتبه في قتلها 14 شخصاً آخرين , وجدتها المحكمة غير مذنبة بدعوى أنها مجنونة وتم إيداعها في مشفى ولاية ميزوري للأمراض العقلية والنفسية ومكثت هناك حتى وفاتها في عام 1951 ..

-----------------------------./.=




الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى