الامبراطوريه الذهبيه
‏‎]

اضرار المعسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد اضرار المعسل

مُساهمة من طرف zoolraqey في الخميس يناير 12, 2017 1:45 pm

ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ ﻭﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺸّﻴﺸﺔ
ﺇﺣﺪﻯ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﺘّﺒﻎ
ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻫﻲ
ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄّﺮﻕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ
ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳّﺔ ﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﺘﺒﻎ ﻓﻲ
ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳّﻂ، ﻭﻳﺸﻴﻊ
ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳُﻘﻠﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ
ﻇﻨّﺎً ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻧّﻬﺎ ﺃﻗﻞ ﺿﺮﺭﺍً
ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﺪّﺧﺎﻥ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ
ﺗﺼﻔﻴﺘﻪ ﻭﺗﺒﺮﻳﺪﻩ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥّ
ﺍﻟﺪّﺧﺎﻥ ﺍﻟﻨّﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺣﺮﻕ
ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ ﻳﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﺩﺭﺟﺎﺕ
ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻧﻈﻴﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ
ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ، ﻣﻤّﺎ ﻳﺆﺩّﻱ
ﻻﻓﺘﺮﺍﺽ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﺴّﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺩﺧﺎﻥ
ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺃﻧّﻬﺎ ﻻ ﺗُﺴﺒّﺐ
ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﺩﺧﺎﻥ
ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ، ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻣﺪﺧّﻨﻲ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺸﻜّﻞ
ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺗﺪﺧﻴﻨﻬﺎ ﺩﻭﻥ
ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺼّﺤﻴﺢ ﺑﺄﺿﺮﺍﺭﻫﺎ،
ﻭﻳﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻫﺬﻩ
ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘّﺴﻮﻳﻖ
ﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ، ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﺣﺘﻮﺍﺋﻬﺎ
ﻋﻠﻰ 0.5% ﻧﻴﻜﻮﺗﻴﻦ ﻭ %0
ﻗﻄﺮﺍﻥ.
ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻣﺤﺼﻮﺭﺍً ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺇﻻ
ﺃﻧّﻪ ﻳﺘﺰﺍﻳﺪ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ
ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ، ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﺪﺧﻴﻦ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻬﺪّﺩ ﺍﻟﺼﺤّﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ،
ﻭﻗﺪ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﻤﻌﻴﺔ
ﺍﻟﺮّﺋﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻘﺐ
ﺍﻟﻤﻮﺿﺔ ﺍﻟﻨّﺎﺷﺌﺔ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ (،
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺣﺪﻳﺚ
ﻋﻦ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺼﺤﻴّﺔ ﻟﺘﺪﺧﻴﻦ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ.
ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ
ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ
ﺧﻠﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺘّﺒﻎ ﻭﺍﻟﺴﻜّﺮ
ﻭﺍﻟﻨّﻜﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ
ﻣﻦ ﻧﻜﻬﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ
ﻭﺍﻟﺤﻠﻮﻯ، ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻫﺬﻩ
ﺍﻹﺿﺎﻓﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺟﻌﻞ ﺗﺪﺧﻴﻦ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺒﻮﻻً ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻷﺻﻐﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ
ﺃﻥ ﻳﺮﻓﺾ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ،
ﻭﻳﺨﺘﻠﻒ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﻋﻦ ﺍﻟﺴّﻴﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻣﺎ
ﺑﻴﻦ 7-5 ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻟﺘﺪﺧﻴﻨﻬﺎ،
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠّﺐ ﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ
600-500 ﻣﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪّﺧﺎﻥ
ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ 13-10 ﻧﻔﺜﺔ،
ﺑﺄﻧّﻬﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺑﺎﻟﻤﻌﺪﻝ ﺇﻟﻰ
ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ، ﺗﺘﻀﻤّﻦ
ﺣﻮﺍﻟﻲ 200 ﻧﻔﺜﺔ، ﺑﺤﻴﺚ
ﻳﺘﻌﺪّﻯ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻨّﻔﺜﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ
ﺑﺎﻟﻤﻌﺪﻝ 500 ﻣﻠﻞ، ﺃﻱ ﻣﺎ
ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ 90000 ﻣﻠﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﺪّﺧﺎﻥ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻨﺸَﻖ ﺑﺤﺴﺐ
ﺍﻟﺪّﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻴّﺔ، ﻭﻳﺮﻓﻊ
ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ ﻣﻦ ﻓﺮﺻﺔ
ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸّﺨﺺ ﻟﺘﺪﺧﻴﻦ
ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ، ﺣﻴﺚ ﻭﺟﺪﺕ
ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴّﺔ ﺃُﺟﺮﻳﺖ ﻋﻠﻰ
ﻣﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻣﻦ
ﺃﺻﻮﻝ ﻋﺮﺑﻴّﺔ ﺃﻥّ ﻓﺮﺻﺔ
ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ ﺃﻋﻠﻰ
ﺑﺜﻤﺎﻧﻲ ﻣﺮّﺍﺕ ﻟﺪﻯ ﻣﺪﺧّﻨﻲ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻐﻴﺮﻫﻢ،
ﻭﻗﺪ ﺻﺮّﺣﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ
ﺍﻟﺼﺤّﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴّﺔ ﺃﻥّ ﺗﺪﺧﻴﻦ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ )200 ﻧﻔﺜﺔ
ﻟﻠﺪﺧﺎﻥ ( ﻳُﻌﺎﺩﻝ ﺣﺠﻢ
ﺍﻟﺪّﺧﺎﻥ ﺍﻟﻨّﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺗﺪﺧﻴﻦ
100 ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ.
ﺍﻟﺴّﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮّﺽ ﻟﻬﺎ
ﻣﺪﺧّﻨﻮ ﺍﻷﺭﺟﻴﺔ
ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﺴّﺎﺋﺪ ﻟﺪﻯ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺑﺄﻥّ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻻ
ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻗﺎﺗﻠﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ،
ﻭﺿّﺤﺖ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺃﻧّﻬﺎ
ﺗﺤﻤﻞ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ
ﺍﻟﺼﺤﻴّﺔ، ﻭﺃﻧّﻬﺎ ﺗُﺴﺒّﺐ
ﺍﻟﺘّﻌﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺴّﺎﻣﺔ، ﺣﻴﺚ
ﻳﺘﻌﺮّﺽ ﻣُﺪﺧّﻦ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺪﺧﺎﻥ ﺍﻟﺴّﻴﺠﺎﺭﺓ
ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺇﻟﻰ 1.7 ﺿﻌﻒ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨّﻴﻜﻮﺗﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻌﺘﺒﺮ ﻣﺎﺩﺓ
ﺇﺩﻣﺎﻧﻴّﺔ، ﻭ8.4، ﻭﺿﻌﻒ ﻣﻦ
ﺃﻭﻝ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﺣﺪ ﺳﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻘﻠّﻞ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺪﻡ
ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻞ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ، ﻭ36
ﺿﻌﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮﺍﻥ، ﻭﻳﺠﺐ
ﺍﻷﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﻌﺪﻝ
ﺗﺪﺧﻴﻦ ﻣُﺪﺧّﻦ ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ
ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻤﻌﺪﻝ ﺗﺪﺧﻴﻦ
ﻣُﺪﺧّﻦ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ
ﺍﻟﺴّﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮّﺽ ﻟﻬﺎ
ﻛﻞّ ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻣﻦ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘّﻮﺿﻴﺢ ﺃﻥّ ﻣُﺪﺧّﻦ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻳﺘﻌﺮّﺽ ﺑﺎﻟﻨّﺘﻴﺠﺔ
ﺇﻟﻰ ﻛﻤﻴّﺎﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴّﻤﻮﻡ.
ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ
ﺍﻷﻭﻟﻴّﺔ ﺃﻥّ ﺍﻟﺸّﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳُﺪﺧّﻦ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻣﺮّﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳُﻨﺘﺞ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻴﻜﻮﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ
ﻟﻤﻦ ﻳُﺪﺧّﻦ 10 ﺳﺠﺎﺋﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻭﺟﺪ ﺃﻭﻝ
ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﻮﺍﺀ
ﺍﻟﺰّﻓﻴﺮ ﺑﺘﺮﻛﻴﺰ 30 ﺟﺰﺀ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻔﻮّﻕ ﻋﻠﻰ
ﻣﺎ ﻳﻨﺘﺠﻪ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﺴّﻴﺠﺎﺭﺓ
ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺑﺨﻤﺲ ﻣﺮﺍﺕ. ﻭﻣﻊ
ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ،
ﺇﻻ ﺃﻥّ ﺍﻟﺪّﻻﺋﻞ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴّﺔ ﺗﺸﻴﺮ
ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺮّﺽ ﻣُﺪﺧّﻨﻲ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻟﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴّﻤﻮﻡ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺮﻃﻨﺔ
ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﺜّﻘﻴﻠﺔ.
ﻭﻭﺟﺪ ﻓﻲ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴّﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ
ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ،
ﻣﺜﻞ ﺍﻷﻟﺪﻫﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ
ﺍﻟﻔﻮﺭﻣﺎﻟﺪﻳﻬﺎﻳﺪ
Formaldehyde (،
ﻭﺍﻷﺳﻴﺘﻴﻞ ﺩﻳﻬﺎﻳﺪ
Acetaldehyde (،
ﻭﺍﻷﻛﺮﻭﻟﻴﻦ )Acrolein (، ﻛﻤﺎ
ﻳﺤﺘﻮﻱ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﺘّﺒﻎ )ﻣﻦ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ ( ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻨّﻈﻴﺮ 210Po ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺻﻞ
ﺟﺮﻋﺎﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺷﻌﺎﻉ
ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺟﺴﻢ
ﺍﻟﻤُﺪﺧّﻦ ﻣُﻌﺮّﺿﺎً ﺇﻳّﺎﻩ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺴّﻤﻮﻡ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻴّﺔ، ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮّﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥّ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻨّﻈﻴﺮ ﻓﻲ ﺩﺧﺎﻥ ﺑﻌﺾ
ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺗﺒﻎ ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ ﻳُﻌﺘﺒﺮ ﺃﻗﻞّ
ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺗﺒﻎ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ،
ﺇﻟّﺎ ﺃﻥّ ﻧﺴﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺩﺧﺎﻥ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻋﺎﻟﻴﺎً <)
%39 (.
ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺩﻻﺋﻞ ﻋﻠﻤﻴّﺔ
ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻥّ ﻣﺮﻭﺭ
ﺍﻟﺪّﺧﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺗُﻘﻠّﻞ ﻣﻦ
ﺳُﻤﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ
ﻓﻴﻪ، ﻭﻳُﻌﺘﺒﺮ ﻣُﺒﺮِّﺭ ﺗﻌﺮّﺽ
ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ ﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺣﺮﺍﺭﺓ
ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮّﺽ
ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘّﺒﻎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪّﺧﺎﻥ )ﺣﻮﺍﻟﻲ
450 ﺩﺭﺟﺔ ﻣﺌﻮﻳّﺔ ﻓﻲ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ 900 ﺩﺭﺟﺔ
ﻣﺌﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ ( ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﻗﺪ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺴّﺎﻣﺔ
ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺩﺧﺎﻥ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﺃﻗﻞّ ﺿﺮﺭﺍً ﻓﻲ
ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴّﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﻨﻴﺔ
ﺍﻟﻀّﺎﺭﺓ )ﺍﻟﻄّﻔﺮﺍﺕ ( ﺃﻛﺜﺮ
ﻣﻨﻄﻘﻴّﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺿﺤﺪ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﺑﺄﻥ ﺫﻟﻚ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﺻﺤﻴﺤﺎً ﺑﺎﻟﻨّﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴّﻤﻮﻡ
ﺍﻟﻨّﺎﺗﺠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ، ﻓﻬﻮ
ﺑﺎﻟﺘّﺄﻛﻴﺪ ﻟﻴﺲ ﺻﺤﻴﺤﺎً
ﺑﺎﻟﻨّﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺴّﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻢ، ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﻨّﻘﺎﺵ ﻋﻦ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺃﻭ
ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻷﻗﻞ ﻗﺪ
ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺳﻤﻮﻡ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﺃﻗﻞّ ﺧﻄﻮﺭﺓ، ﻳﻜﻔﻲ ﺫﻛﺮ ﺃﻥّ
ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ
ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻨﻪ 8.4 ﺿﻌﻒ ﻣﻦ
ﺃﻭﻝ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ، ﻭ36
ﺿﻌﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮﺍﻥ، ﺇﺿﺎﻓﺔً
ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 ﺿﻌﻒ ﻣﻦ
ﻛﻤﻴّﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
ﺍﻟﻤﺴﺮﻃﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﺜّﻘﻴﻠﺔ
ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮّﺻﺎﺹ ﻭﺍﻟﻜﻮﺑﺎﻟﺖ،
ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥّ
ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﻳُﺸﻜّﻞ
ﻣﺼﺪﺭﺍً ﺁﺧﺮَ ﻟﻠﺴّﻤﻮﻡ، ﻣﺜﻞ
ﺃﻭﻝ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ،
ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
ﺍﻟﻤﺴﺮﻃﻨﺔ.
ﻭﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺍﻟﺘّﻌﺮﺽ
ﺑﺎﻟﺴّﻤﻮﻡ ﺍﻟﻨّﺎﺗﺠﺔ ﻣﻦ ﺩﺧﺎﻥ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ
ﻭﺣﺪﻩ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥّ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ
ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﻴﻦ ﺑﻪ ﻫﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ
ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ، ﻭﻗﺪ
ﻭﺟﺪ ﻓﻲ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﻣﻮﺍﺩﺍً ﺳﺎﻣّﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻭﺍﻟﺮّﺋﺘﻴﻦ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﺠﻬﺎ ﺩﺧﺎﻥ
ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ، ﻣﻤّﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘّﻌﺮﺽ ﻟﺪﺧﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺪﺧّﻦ ﺧﻄﺮﺍً
ﺻﺤﻴّﺎً.
ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ ﻭﺩﺧﺎﻥ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﺔ
ﻣﻦ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨّﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ
ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡّ،
ﻭﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹّ ﻣﺎ
ﻳﺄﺗﻲ:
ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘّﺮﻛﻴﺰ
ﻓﻲ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﻢ
ﺍﻟﺘّﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺩﺧﺎﻥ
ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ، ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺟﺪﺕ
ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪّﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﻥّ
ﻣﺪﺧﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ،
ﻛﻤﺪﺧّﻨﻲ ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ، ﻓﻲ
ﺧﻄﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﻹﺩﻣﺎﻥ ﺍﻟﺘّﺒﻎ،
ﻭﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻭﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳّﺔ،
ﻭﺍﻟﺴّﺮﻃﺎﻥ.
ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘّﺒﻎ
ﻭﺍﻟﻨّﻴﻜﻮﺗﻴﻦ: ﺣﻴﺚ ﺇﻥّ
ﺍﺣﺘﻮﺍﺀ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﻴﻜﻮﺗﻴﻦ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻨﻪ
ﻣﺎﺩﺓ ﺇﺩﻣﺎﻧﻴّﺔ، ﻓﻌﻠﻰ
ﺍﻟﺮّﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥّ ﻣﺮﻭﺭ
ﺍﻟﺪّﺧﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻗﺪ
ﻳﺨﻔﺾ ﻗﻠﻴﻼً ﻣﻦ ﻛﻤﻴّﺔ
ﺍﻟﻨّﻴﻜﻮﺗﻴﻦ، ﺇﻻ ﺃﻥّ ﺍﻟﻜﻤﻴّﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺩﺧﺎﻥ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘُﺴﺒّﺐ
ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ، ﻭﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻣﻦ ﻣُﺪﺧّﻨﻲ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﺇﺩﻣﺎﻧﻬﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻬﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻗﻼﻉ ﻋﻨﻬﺎ
ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ، ﻭﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ
ﺍﻟﺪّﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴّﺔ ﻭُﺟِﺪ
ﺃﻥّ ﻧﺴﺒﺔ 12.9% ﻣﻦ
ﻣﺪﺧّﻨﻲ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻣﺪﻣﻨﻮﻥ
ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮّﻏﻢ ﻣﻦ
ﺫﻟﻚ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﺪّﻻﺋﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ
ﻗﺪﺭﺓ ﻣُﺪﺧّﻨﻲ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻗﻼﻉ ﻋﻨﻬﺎ ﻫﻲ
ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﻣُﺪﺧّﻨﻲ
ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ، ﻭﺗﺸﻤﻞ
ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺇﺩﻣﺎﻥ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ
ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺑﻴّﺔ ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺘﻢّ
ﻗﻄﻌﻬﻢ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺰﻭﻝ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ
ﺗﺪﺧﻴﻨﻬﺎ.
ﻳﺮﻓﻊ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺴّﻞ ﻣﻦ
ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ
ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺸّﺮﺍﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ
ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘّﻨﻔﺴﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺴّﺮﻃﺎﻥ، ﻣﺜﻞ ﺳﺮﻃﺎﻥ
ﺍﻟﻘﺼﺒﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴّﺔ،
ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺮّﺋﺔ،
ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﺔ،
ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻷﻧﻒ
ﻭﺍﻟﺒﻠﻌﻮﻡ، ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ
ﺍﻟﻤﺮﻱﺀ، ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻔﻢ،
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ
ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ. ﻭﻗﺪ ﻭُﺟِﺪ
ﺃﻥّ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﻭﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﺴّﺠﺎﺋﺮ ﻳﺮﻓﻌﺎﻥ
ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ
)Carcinoembryonic
antigen ( ﺍﻟﻤﺤﻔﺰ ﻟﺘﻜّﻮﻥ
ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥّ ﺗﺪﺧﻴﻦ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺆﺷﺮ
)Micronucleus
frequency (، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ
ﺍﻟﻤﺆﺷّﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺴﺘﺨﺪﻣﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺘّﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤُﺒﻜّﺮ
ﻟﺘﻜّﻮﻥ ﺍﻟﺴّﺮﻃﺎﻥ.
ﻳُﺸﻜّﻞ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺻﺤّﺔ
ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ ﻭﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ
ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ
ﺍﻟﻠّﺜﺔ.
ﻳُﺸﻜّﻞ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺻﺤّﺔ ﺍﻷﺟﻨّﺔ،
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎﺕ
ﻣﻨﻈّﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤّﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴّﺔ،
ﻳُﻌﺘﺒﺮ ﺗﻌﺮّﺽ ﺍﻟﺤﻮﺍﻣﻞ
ﻭﺍﻷﺟﻨﺔ ﻟﺪﺧﺎﻥ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﻭﺳﻤﻮﻣﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺧﻄﺮﺍً ﻣﻦ
ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺘّﻌﺮﺽ ﺑﺎﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ
ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲّ،
ﺣﻴﺚ ﻭُﺟِﺪ ﺃﻥّ ﺗﺪﺧﻴﻦ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻧﺨﻔﺎﺽ
ﻭﺯﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺪ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥّ
ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﺘّﺒﻎ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ
ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ،
ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺍﻟﻤُﺒﻜّﺮﺓ،
ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺸﻮّﻫﺎﺕ
ﺍﻟﺨﻠﻘﻴّﺔ، ﻭﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻴﻤﺔ.
ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ ﺧﻼﻝ
ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗُﺼﻴﺐ ﺍﻟﻄّﻔﻞ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ، ﻣﺜﻞ ﻣﺘﻼﺯﻣﺔ
ﻣﻮﺕ ﺍﻟﺮّﺿﻴﻊ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ،
ﻭﺍﻟﻤﻐﺺ، ﻭﺍﻟﺮّﺑﻮ،
ﻭﺍﻟﺴّﻤﻨﺔ ﺧﻼﻝ ﻣﺮﺣﻠﺔ
ﺍﻟﻄّﻔﻮﻟﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﻳﻀﺮّ ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ ﺧﻼﻝ
ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺑﺘﻄﻮّﺭ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴّﺔ، ﻭﺍﻟﺴّﻠﻮﻙ،
ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘّﻌﻠﻢ ﻟﺪﻯ
ﺍﻟﻄّﻔﻞ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧّﻪ ﻳُﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﻳﺆﺛّﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺑﺔ ﺍﻟﻄّﻔﻞ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ
ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ
ﺍﻟﺴﻠﺒﻲّ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ
ﺍﻹﺟﻬﺎﺽ، ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺽ
ﻭﺯﻥ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ، ﻭﺇﺻﺎﺑﺘﻪ
ﺑﺎﻟﺘﺸﻮّﻫﺎﺕ ﺍﻟﺨﻠﻘﻴّﺔ،
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺍﻹﻗﻼﻉ ﻋﻦ
ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ ﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ
ﺣﻘّﻪ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺣﻴﺎﺓ
ﺻﺤﻴّﺔ.
ﻳﺮﻓﻊ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻣﻦ
ﺧﻄﺮ ﺍﻟﻌﻘﻢ، ﻓﻴُﻘﻠّﻞ
ﻣﻦ ﺧﺼﻮﺑﺔ ﻛﻞّ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮّﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨّﺴﺎﺀ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧّﻪ
ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﺤﻤﻞ
ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺮّﺣﻢ.
ﻧﻈﺮﺍً ﻷﻥّ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ
ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴّﺔ ﻳﺘﻢ
ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﺃﺭﺟﻴﻠﺔ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﻋﺪﺓ
ﺃﺷﺨﺎﺹ، ﻳﺮﻓﻊ ﺗﺪﺧﻴﻦ
ﺍﻷﺭﺟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ
ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ،
ﻣﺜﻞ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴّﻞ، ﻭﺍﻟﻜﺒﺪ
ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ.
ﻳُﺴﺮّﻉ ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ ﻣﻦ
ﺷﻴﺨﻮﺧﺔ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ، ﻭﻳُﻔﺎﻗِﻢ
ﺗﻜﻮّﻥ ﺍﻟﺘّﺠﺎﻋﻴﺪ، ﻷﻥّ
ﺍﻟﻨّﻴﻜﻮﺗﻴﻦ ﻳُﺴﺒّﺐ ﺗﻀﻴّﻘﺎً
ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳّﺔ
ﺍﻟﻤُﻐﺬّﻳﺔ ﻟﻠﺠﻠﺪ، ﻭﻳُﻘﻠّﻞ ﻣﻦ
ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ
ﻭﺍﻟﻤُﻐﺬّﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ
ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ، ﻣﺜﻞ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ )ﺃ (،
ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﺘّﺒﻎ
ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 4000
ﻣﺎﺩﺓ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ
ﺍﻟﻜﻮﻻﺟﻴﻦ ﻭﺍﻹﻳﻼﺳﺘﻴﻦ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﺪ، ﻭﺍﻟﻠّﺬﺍﻥ
ﻳﻤﻨﺤﺎﻥ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﺍﻟﻘﻮّﺓ
ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘّﺎﻟﻲ ﻳُﺴﺒّﺐ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻈّﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤُﺒﻜّﺮ
ﻟﻠﺘّﺠﺎﻋﻴﺪ.
ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ
. ^ "Hookahs Safer
Than Cigarettes? A
Pipe Dream",
webmd. Edited.
. ^ Aki E.
A. et al., "The Effects
of Waterpipe
Tobacco Smoking on
Health Outcomes: A
Systematic Review",
International Journal
of Epidemiology,
Page 834-857.
.Edited
. ^
Cobb C. et al.,
"Waterpipe Tobacco
Smoking: An
Emerging Health
Crisis in the United
States", American
Journal of Health
Behavior, Page
275-285. Edited.
. ^
"Advisory Note
Water Pipe Tobacco
Smoking: Health
Effects, Research
Needs", World
Health Organization,.
.Edited
. ^ Smoking"
and pregnancy:
Understand the
risks", mayo clinic.
.Edited
. " ↑Is it true that
smoking causes
wrinkles?", mayo
clinic. Edited
avatar
zoolraqey
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 350
نقاطتي : 3856

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://empiregolden.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

  • © phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة مجانيا
    ÇáÓÇÚÉ ÇáÃä :