الامبراطوريه الذهبيه
‏‎]

قصه ليلى والذئب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد قصه ليلى والذئب

مُساهمة من طرف MeDo في السبت يناير 07, 2017 2:52 pm

ﺗﻌﺪّ ﻗﺼﺔ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﻟﺬﺋﺐ ﻣﻦ
ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ
ﺗﺄﻟﻴﻒ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺷﺎﺭﻝ ﺑﻴﺮﻭ،
ﻭﻧﺎﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼّﺔ ﺷﻬﺮﺓً ﻛﺒﻴﺮﺓً؛
ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺘﺤﺪّﺙ ﻋﻦ ﻓﺘﺎﺓ ﺗُﺪﻋﻰ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﺖ ﻣﻊ ﺫﺋﺐ، ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺪﻭﺭ
ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻛﻤﺎ ﺳﻨﻌﺮﺿﻬﺎ
ﻟﻜﻢ.
ﻗﺼﺔ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﻟﺬﺋﺐ
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﻔﻠﺔ ﺗُﺪﻋﻰ ﻟﻴﻠﻰ )ﺫﺍﺕ
ﺍﻟﻘﺒﻌﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ (، ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻣّﻬﺎ
ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﻃﻌﺎﻣﺎً ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺟﺪﺗﻬﺎ
ﻭﺣﺬﺭﺗﻬﺎ ﺑﺄﻻ ﺗﻜﻠﻢ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﻲ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﺇﻟّﺎ ﺃﻧّﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺭﺃﺕ
ﺫﺋﺒﺎً ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﻌﺐ ﻣﻌﻪ،
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺇﻧّﻬﺎ ﺫﺍﻫﺒﺔ
ﻟﺒﻴﺖ ﺟﺪﺗﻬﺎ ﻟﺘﻌﻄﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻓﺎﻗﺘﺮﺡ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ
ﻟﺘﻬﺪﻳﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺪﺗﻬﺎ ﻓﻔﻌﻠﺖ. ﺳﺒﻘﻬﺎ
ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻭﺍﻗﺘﺤﻢ ﺑﻴﺖ ﺟﺪّﺗﻬﺎ، ﻓﺄﺻﻴﺒﺖ
ﺑﺎﻟﺬّﻋﺮ ﻣﻨﻪ، ﻭﺍﺧﺘﺒﺄﺕ ﻭﺟﻠﺲ ﺍﻟﺬﺋﺐ
ﻣﺤﻠﻬﺎ.
ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻭﺩﻗّﺖ
ﺑﺎﺑﻪ ﻭﺩﺧﻠﺖ، ﻓﺮﺃﺕ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻧﺎﺋﻤﺎً ﻓﻲ
ﻓﺮﺍﺵ ﺟﺪّﺗﻬﺎ ﻣﺪﻋﻴﺎ ﺃﻧﻪ ﻫﻲ، ﻭﺃﻥّ
ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻭﺻﻮﺗﻬﺎ ﺗﻐﻴّﺮﺍ ﻷﻧﻬﺎ ﻣﺮﻳﻀﺔ،
ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻫﻢّ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﺑﺄﻛﻠﻬﺎ ﺧﺮﺟﺖ
ﻭﻫﻲ ﺗﺼﺮﺥ، ﻭﺍﺳﺘﻨﺠﺪﺕ ﺑﺄﻭّﻝ
ﺷﺨﺺ ﺭﺃﺗﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻄّﺎﺑﺎً ﻓﺴﺎﺭﻉ
ﻹﻧﻘﺎﺫﻫﺎ ﻭﺇﻧﻘﺎﺫ ﺟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﺬﺋﺐ،
ﻭﺷﻜﺮﺗﻪ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ.
ﻫﻨﺎﻙ ﺭﻭﺍﻳﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼّﺔ:
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻥّ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻗﺎﻡ ﺑﺄﻛﻞ ﺍﻟﺠﺪّﺓ ﺇﻟّﺎ
ﺃﻥّ ﺍﻟﺤﻄّﺎﺏ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺘﻠﻪ ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺠﺪﺓ
ﻣﻦ ﺑﻄﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥّ ﺍﻟﺬﺋﺐ
ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻘﻴﻴﺪ ﺍﻟﺠﺪﺓ ﻭﺣﺒﺴﻬﺎ ﺛﻢّ ﻧﺎﻡ
ﻓﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ.
ﻗﺼﺔ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﻟﺬﺋﺐ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻭﻳﻬﺎ ﺣﻔﻴﺪ
ﺍﻟﺬﺋﺐ
ﻛﺎﻥ ﺟﺪّﻱ ﺫﺋﺒﺎً ﻟﻄﻴﻔﺎً ﻃﻴّﺒﺎً، ﻭﻛﺎﻥ ﻻ
ﻳﺤﺐّ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺱ ﻭﺃﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ، ﻭﻟﺬﺍ
ﻗﺮّﺭ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺒﺎﺗﻴﺎً ﻭﻳﻘﺘﺎﺕ ﻋﻠﻰ
ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻭﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻓﻘﻂ،
ﻭﻳﺘﺮﻙ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺶ
ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻓﺘﺎﺓ ﺷﺮﻳﺮﺓ ﺗﺴﻜﻦ ﻣﻊ
ﺟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺪﻋﻰ ﻟﻴﻠﻰ.
ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﺗﺨﺮﺝ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ
ﻭﺗﻌﻴﺚ ﻓﺴﺎﺩﺍً ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺗﻘﺘﻠﻊ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ
ﻭﺗﺪﻣّﺮ ﺍﻟﺤﺸﺎﺋﺶ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺟﺪّﻱ
ﻳﻘﺘﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﺘﻐﺬّﻯ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺗﺨﺮﺏ
ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻟﻠﻐﺎﺑﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺟﺪﻱ
ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ ﻣﺮﺍﺭﺍُ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍُ
ﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻣﺠﺪّﺩﺍً،
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺴﻤﻊ
ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺗﺪﻭﺱ ﺍﻟﺤﺸﺎﺋﺶ
ﻭﺗﻘﺘﻠﻊ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ،
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺌﺲ ﺟﺪّﻱ ﻣﻦ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﻟﻴﻠﻰ
ﺑﻌﺪﻡ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﺮّﺓً ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺮّﺭ ﺃﻥ
ﻳﺰﻭﺭ ﺟﺪّﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ
ﻭﻳﺨﺒﺮﻫﺎ ﺑﻤﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﺠﺪّﺓ
ﻭﻃﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻓﺘﺤﺖ ﻟﻪ، ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺟﺪّﺓ ﻟﻴﻠﻰ ﺃﻳﻀﺎً ﺷﺮﻳﺮﺓ، ﻓﺒﺎﺩﺭﺕ ﺇﻟﻰ
ﻋﺼﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻭﻫﺠﻤﺖ
ﻋﻠﻰ ﺟﺪﻱ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻔﻮّﻩ ﺑﺄﻱّ
ﻛﻠﻤﺔ، ﺃﻭ ﻳﻔﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ،
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺠﻤﺖ ﺍﻟﺠﺪﺓ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻋﻠﻰ
ﺟﺪﻱ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﻦ ﻫﻮﻝ
ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺮﻋﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﺎﺑﻪ ﻭﺩﻓﺎﻋﺎً
ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺩﻓﻌﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻨﻪ،
ﻓﺴﻘﻄﺖ ﺍﻟﺠﺪّﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ،
ﻭﺍﺭﺗﻄﻢ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﺮ، ﻭﻣﺎﺗﺖ
ﺟﺪّﺓ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﺓ.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪ ﺫﻟﻚ ﺟﺪﻱ ﺍﻟﺬﺋﺐ
ﺍﻟﻄﻴّﺐ، ﺣﺰﻥ ﺣﺰﻧﺎً ﺷﺪﻳﺪﺍً، ﻭﺗﺄﺛّﺮ
ﻭﺑﻜﻰ ﻭﺣﺎﺭ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ، ﻭﺻﺎﺭ ﻳﻔﻜّﺮ
ﺑﺎﻟﻄﻔﻠﺔ ﻟﻴﻠﻰ ﻛﻴﻒ ﺳﺘﻌﻴﺶ ﺩﻭﻥ
ﺟﺪﺗﻬﺎ، ﻭﻛﻢ ﺳﺘﺤﺰﻥ، ﻭﻛﻢ ﺳﺘﺒﻜﻲ،
ﻭﺻﺎﺭ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﺘﻘﻄّﻊ ﺣﺰﻧﺎً ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺙ.
ﻓﻜّﺮ ﺟﺪﻱ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻲ ﺟﺜﺔ ﺍﻟﺠﺪﺓ
ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ، ﻭﻳﺄﺧﺬ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﻳﺘﻨﻜّﺮ ﺑﺰﻱ
ﺟﺪﺓ ﻛﻲ ﻳﻮﻫﻢ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺄﻧّﻪ ﺟﺪﺗﻬﺎ،
ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺨﻔّﻒ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻳﻌﻮّﺽ
ﻟﻬﺎ ﺣﻨﺎﻥ ﺟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻘﺪﺗﻪ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻴﻠﻰ
ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﺫﻫﺐ ﺟﺪّﻱ ﻭﺍﺳﺘﻠﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ
ﻣﺘﻨﻜّﺮﺍً ﺑﺰﻱ ﺍﻟﺠﺪﺓ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ، ﻭﻟﻜﻦ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﺓ ﻻﺣﻈﺖ ﺃﻥّ ﺃﻧﻒ
ﺟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺃﺫﻧﻴﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮﺗﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ، ﻭﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻛﻌﻴﻨﻲ ﺟﺪﻱ ﺍﻟﺬﺋﺐ،
ﻓﺎﻛﺘﺸﻔﺖ ﺗﻨﻜّﺮ ﺟﺪﻱ، ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻟﻴﻠﻰ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺧﺮﺟﺖ.
ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﻭﻫﻲ
ﺗﺸﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ
ﺟﺪﻱ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻫﻮ ﺷﺮﻳﺮ، ﻭﻗﺪ ﺃﻛﻞ
ﺟﺪﺗﻬﺎ.
avatar
MeDo
مشرف

عدد المساهمات : 75
نقاطتي : 3197

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

  • © phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | مدونة مجانية
    ÇáÓÇÚÉ ÇáÃä :